السيد أمير محمد القزويني
79
مناظرات عقائدية بين الشيعة وأهل السنة
آية المباهلة ومن الآيات التي تنصّ على خلافة علي ( ع ) وإمامته بعد النبي ( ص ) آية المباهلة وهي قوله تعالى في سورة آل عمران آية 61 : فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ . ويقول الإمام مسلم في ( صحيحه ) ص 278 في باب فضائل أهل البيت ( ع ) من جزئه الثاني : ( إنّ معاوية بن أبي سفيان قال لسعد بن أبي وقّاص : ما منعك أن تسبّ أبا تراب ( يعني علي بن أبي طالب ( ع ) ) ؟ فقال سعد : أمّا ما ذكرت فلثلاث قالهن رسول اللّه ( ص ) فلن أسبّه : سمعت رسول اللّه ( ص ) يقول لعلي ( ع ) ، وقد خلفه في بعض مغازيه : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبي بعدي ، وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطينّ الراية غدا رجلا يحبّ اللّه ورسوله ويحبّه اللّه ورسوله ، فدفع الراية إلى علي ، ولما نزلت هذه الآية فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ وَنِساءَنا وَنِساءَكُمْ وَأَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ فدعا رسول اللّه ( ص ) عليّا وفاطمة والحسن والحسين وقال اللهم هؤلاء أهلي ) .